
قَد ٵتحسّس مِنك فِي بعضْ ٱلمَوآقفْ
وَ ﺂتمنّى بَوح هَذٱ ٱلشّيء لَك !
لَكنْ خَوفاً مِن ٵن تنظُر إليه ٵنّه تَٱفه
سَ ٵبتلعُه بِ إبتسَآمَه ! !
وَ لن تعلَم به ٵبداً . .
لِ ذلك ﻵ تستغرِب إنْ جَافيتُك قَليلاً . .
قَد تكُون ” خَدشتنِي ” بدُون ٵن تشعُر
وَ إحتراماً لك لَم ٵنبّبهك . .
فَ كمٱ تقبّلت خَدشك بِ آبتسآمه
فَ تقبّل جفَائي بِ صدرِ رَحب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق