الثلاثاء، 6 سبتمبر 2011


النَّومُ موتٌ أصغَر...



ر ، 
وَ الاستِيقاظ وِلادةٌ جدِيدة ، وَ فرصـہٌ أخرَى

عِندمَا نستَيقِظ ; نحتآجُ إلَى وقتٍ لِنتمَكَّن

 
مِن الُّرؤيَـہ بِ وضُوحٍ . .
 


وَ لِتعُود نبرةُ الصوتِ إلى حالِها ،
 
وَ لِنقدِرَ علَى المشْيِ بِ توازُن . .
 



فَ كأنَّ " سنَواتُ الطفولـہِ " 


تتلَخَّص في لحَظَاتِ الصبَاحِ الأولَى ..

وَ مَعَ ذلِكَ ، يبقَى كثيرٌ منَّا يستَيقِظ كلَّ يومٍ 

لِ يرتكِبَ الأخطَاء التِي مارَسها بِ الأمسِ ! 







ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق